مكي بن حموش

7616

الهداية إلى بلوغ النهاية

وروى « 1 » ابن جبير عن ابن عباس أنه قال : إن مما خلق اللّه لوحا من لؤلؤة « 2 » [ أو درة ] « 3 » بيضاء دفّتاه من [ ياقوتة ] « 4 » حمراء ، قلمه وكتابه نور « 5 » ينظر فيه ستين وثلاث « 6 » مائة نظرة ، في كل نظرة منها يخلق ويرزق ويحيي ويميت ويعز ويذل ويفعل ما يشاء « 7 » .

--> - حسن صحيح . والإمام أحمد في المسند 5 / 317 . ولفظ الترمذي أقرب إلى ما أورده مكي ، وفي لفظ أبي داود : " يا بني ، إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم . . . " . وقد أخرجه أيضا ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن مردويه عن عبادة بن الصامت . انظر : فتح القدير 5 / 269 . وعبادة بن الصامت هو أبو الوليد ، شهد العقبات وبدرا والمشاهد كلها ، وكان أول من ولي قضاء فلسطين ، وكان من النقباء ، روى عنه جماعة من الصحابة والتابعين ( ت : 34 ه ) في بيت المقدس . انظر : المحبر 270 والاستبصار 188 - 190 ، وتهذيب الأسماء 1 / 256 - 257 . ( 1 ) أ : روي . ( 2 ) أ : لؤلؤ . ( 3 ) م : أو ذرة ، أ : ودرة . ( 4 ) م ، ث : ياقوت . ( 5 ) أ : نون . ( 6 ) ث : ثلاثة . ( 7 ) ( المدقق ) أخرجه الحاكم في المستدرك 2 / 516 عن طريق أبي حمزة الثمالي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ، وقال فيه : " صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه " . وأخرجه ثانية من ذات الطريق ، وقال فيه : " هذا حديث صحيح الإسناد ، فإن أبا حمزة الثمالي لم ينقم عليه إلا الغلو في مذهبه فقط " 2 / 565 ح 3917 . وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 10 / 260 من طريق بكير بن شهاب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس . وقد عزاه الهيثمي للطبراني وأنه رواه من طريقين ، وقال : ورجال هذه ثقات . مجمع الزوائد 7 / 191 .